الرباط- 212News | أظهر التقرير السنوي الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) لعام 2025 بشأن “مؤشر الديمقراطية” استمرار تصدر المملكة المغربية لترتيب دول منطقة شمال إفريقيا، محتفظة بمركزها كأفضل تصنيف إقليمي في ظل مشهد سياسي معقد تشهده المنطقة.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ خارطة التنصيف الإقليمي
وفقاً للبيانات المحدثة، جاء ترتيب دول شمال إفريقيا على النحو التالي:
المغرب: (أفضل تصنيف إقليمي).
تونس: (مُصنفة تحت فئة “النظام الهجين”).
الجزائر: (مُصنفة تحت فئة “النظام السلطوي”).
مصر: (مُصنفة تحت فئة “النظام السلطوي”).
ليبيا: (تعاني من “عدم استقرار هيكلي”).
▪︎ المغرب في الصدارة
حافظ المغرب على ريادته الإقليمية، حيث يشير التقرير إلى تفوقه في معايير الاستقرار المؤسساتي مقارنة بجيرانه، رغم الحاجة المستمرة لتعزيز المسارات الديمقراطية. ويأتي هذا التصنيف في وقت تراجعت فيه تونس إلى فئة “الأنظمة الهجينة”، بينما استقرت الجزائر ومصر في فئة “الأنظمة السلطوية”.
▪︎ تحديات هيكلية تواجه المنطقة
أشار التقرير إلى أن منطقة شمال إفريقيا بشكل عام لا تزال تواجه “عقبات كبرى” تحول دون تحقيق تحول ديمقراطي كامل. وتركزت هذه التحديات في ثلاثة محاور رئيسية:
الحريات المدنية: تفاوتت نسب احترام حقوق التعبير والتجمع بين دول المنطقة.
المشاركة السياسية: لوحظ ضعف في انخراط الكتل الناخبة في العمليات السياسية التقليدية.
الاستقرار المؤسساتي: تبرز ليبيا كأكثر الحالات حرجاً بسبب عدم الاستقرار الهيكلي المستمر الذي يعيق بناء مؤسسات ديمقراطية صلبة.
▪︎ قراءة في الأرقام
يعكس “مؤشر الديمقراطية 2025” واقعاً إقليمياً يتسم بالبطء في الإصلاح السياسي، حيث يشير الخبراء إلى أن الفوارق بين “النظام الهجين” و”النظام السلطوي” تضيق في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة.
يُذكر أن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) تعتمد في تصنيفها على 60 مؤشراً تتوزع على خمس فئات: العملية الانتخابية والتعددية، الحريات المدنية، أداء الحكومة، المشاركة السياسية، والثقافة السياسية.

تعليقات( 0 )