الرباط – 212News | في أجواء مفعمة بالإيمان والروحانية، غادر مئة حاج وحاجة من أبناء مدينة مليلية المحتلة العاصمة الإدارية للمملكة، الرباط، متوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم الموسم الحالي، وذلك في رحلة تجسد عمق الروابط الوجدانية والروحية التي تجمع سكان الثغور المحتلة بوطنهم الأم.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ عناية ملكية خاصة
وتجسيداً للرعاية السامية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس لشؤون الحجاج المغاربة في كافة ربوع المملكة، أقام العاهل المغربي مأدبة عشاء فاخرة على شرف حجاج مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
أقيمت هذه المأدبة في أحد الفنادق المطلة على ضفاف وادي أبي رقراق، حيث سادت أجواء من الغبطة والسرور بين ضيوف الرحمن الذين عبروا عن امتنانهم العميق لهذه الالتفاتة الملكية التي تعكس حرص الجناب الشريف على مواكبة الحجاج والعناية بهم قبل توجههم إلى البقاع الطاهرة.
▪︎ محطة الرباط: جسر نحو البقاع المقدسة
وشكل توقف وفد الحجاج بالعاصمة الرباط محطة أساسية في مسار رحلتهم، حيث استكملوا كافة الإجراءات التنظيمية والإدارية في ظروف جيدة، قبل التوجه إلى مطار الرباط-سلا الدولي لاستقلال الرحلة المباشرة نحو المملكة العربية السعودية.
”هذه الالتفاتة ليست غريبة على أمير المؤمنين، فنحن نشعر دائماً بأننا في قلب اهتماماته، وتناول وجبة العشاء على ضفاف أبي رقراق كان له أثر طيب في نفوسنا قبل بدء رحلة العمر”، يقول أحد الحجاج المشاركين في الرحلة
▪︎ ترتيبات لوجستية متكاملة
وقد جندت السلطات المختصة كافة الإمكانيات لضمان راحة الحجاج خلال فترة توقفهم بالعاصمة، وتوفير سبل الدعم اللوجستي والنفسي لهم، بما يضمن أداء مناسكهم في أحسن الظروف، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من خدمة “حجاج البيت الحرام” أولوية وطنية قصوى.

تعليقات( 0 )