تصعيد جزائري جديد.. توظيف الصور لخدمة الأجندة السياسية ضد المؤسسات المغربية

الجزائر – 212News | في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات حول توقيتها ودوافعها، أصدرت المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات في الجزائر، نداءً للجمهور مرفقًا بصور لشخص مشتبه به، في قضية تتعلق بجرائم خطيرة تشمل المتاجرة بالمخدرات، التزوير، وتبييض الأموال.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

▪︎ تفاصيل الإعلان وتوظيف “الرمزية المغربية

رغم أن الإعلان يستند قانونيًا إلى المادة 26 من قانون الإجراءات الجزائية وتنفيذًا لإنابة قضائية، إلا أن اللافت للنظر لم يكن فقط طبيعة التهم الموجهة، بل تعمد النظام الجزائري نشر صورة للمشتبه به وهو يقف أمام طائرة تابعة لشركة “الخطوط الملكية المغربية” (Royal Air Maroc).

ويرى مراقبون أن اختيار هذه الصورة تحديدًا، من بين مجموعة صور قد تكون متاحة للمشتبه به، ليس محض صدفة، بل يندرج ضمن سياسة “التشهير الممنهج” التي يتبعها النظام العسكري الجزائري ضد المؤسسات السيادية المغربية.

▪︎ استهداف “الخطوط الملكية المغربية”

تعتبر شركة “الخطوط الملكية المغربية” واجهة اقتصادية ودبلوماسية للمملكة، وزج صورتها في إعلان يتعلق بجريمة “المخدرات وتبييض الأموال” يفسره محللون كونه محاولة لربط الناقل الجوي الوطني المغربي بملفات إجرامية بطريقة غير مباشرة (Subliminal Messaging)، وذلك لضرب سمعة الشركة دوليًا وتشويه صورتها أمام الرأي العام الجزائري والإقليمي.

▪︎ سياق “التشهير” المستمر

يأتي هذا الإعلان في سياق متوتر تتسم فيه الخطابات الرسمية الجزائرية بالعدائية تجاه المغرب، حيث دأبت أجهزة الإعلام والأمن التابعة للنظام العسكري على محاولة إقحام “المغرب” في كل الأزمات الداخلية، سواء كانت أمنية أو اقتصادية.

▪︎ أبرز النقاط التي تضمنها النداء الأمني:

* التهم: حيازة وتخزين وتوزيع المخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة، وتبييض الأموال.

* الجهة المصدرة: محكمة سيدي امحمد (مجلس قضاء الجزائر).

* الملاحظة السياسية: استخدام خلفية الطائرة المغربية كأداة إيضاحية للمشتبه به، وهو ما اعتبره نشطاء “بروباغندا” تهدف إلى ترسيخ فكرة “المؤامرة الخارجية” القادمة من جهة الغرب.

بينما يطالب الأمن الجزائري المواطنين بالإدلاء بشهادتهم حول الشخص الظاهر في الصور، يبقى التساؤل قائمًا حول مهنية المؤسسات الأمنية في فصل الملفات الجنائية عن الصراعات السياسية، وتجنب التشهير بمؤسسات دولية وجارة في نزاعات “بروتوكولية” لا تخدم سوى تعميق هوة الخلاف في المنطقة.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟