الدار البيضاء- 212News | في خطوة تعكس تسارع الخطى نحو تمتين العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، كشف السفير الفرنسي لدى المغرب عن ملامح “معاهدة الصداقة” التي يجري التحضير لها حالياً بين البلدين، مؤكداً أن العلاقة بين باريس والرباط دخلت مرحلة “المأسسة الشاملة” لتجاوز عثرات الماضي.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ كواليس المصالحة وبناء الثقة
وفي تصريحات نقلتها عنه مجلة “TelQuel” الناطقة بالفرنسية، استعرض السفير الفرنسي التفاصيل الخفية لمسار المصالحة الذي خاضته الدبلوماسية في البلدين. وأشار إلى أن الجهود المشتركة نجحت في تذويب الجليد، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تهدف فقط إلى العودة لما كانت عليه العلاقات سابقاً، بل إلى بناء “تعاقد استراتيجي” متين يستجيب لتطلعات القيادتين.
▪︎ شراكة تتخطى الإطار الثنائي
خلال هذه التصريحات، أكد السفير الفرنسي على أن الشراكة المغربية الفرنسية القادمة “تتجاوز الإطار الثنائي التقليدي”. وبحسب الرؤية الفرنسية، فإن هذا التحالف يطمح لأن يكون نموذجاً للتعاون الإقليمي، خاصة في المجالات التالية:
* العمق الإفريقي: تعزيز التعاون المشترك في القارة السمراء باعتبار المغرب بوابة رئيسية ومحركاً للتنمية.
* الأمن المتوسطي: التنسيق العالي في مواجهة التحديات الأمنية والهجرة والتقلبات الجيوسياسية.
* المشاريع المستقبلية: التركيز على الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر كأعمدة للاقتصاد الجديد بين البلدين.
▪︎ أفق جديد للتعاون
وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول مستقبل العلاقات، وترسم خارطة طريق واضحة لمعاهدة الصداقة المرتقبة، والتي يُنتظر أن تعطي دفعة قوية للاستثمارات الفرنسية في المملكة وتؤكد على المكانة المركزية للمغرب كشريك استراتيجي أول لباريس في المنطقة.

تعليقات( 0 )