الرباط، باريس 212News |في خطوة تعكس التحول النوعي والجذري في العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، كشفت تقارير إعلامية عن كواليس مشروع ضخم يجري الإعداد له في “صمت وتكتم شديدين”، بتوجيهات مباشرة من العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ لجنة الـ 11.. مهندسو الاتفاق التاريخي
وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية، فقد عهد الزعيمان إلى لجنة متخصصة تضم 11 شخصية بارزة من البلدين بمهمة صياغة مسودة “معاهدة صداقة” شاملة. هذه اللجنة تعمل بعيداً عن الأضواء لوضع اللبنات الأولى لنص قانوني وسياسي يهدف إلى نقل العلاقات من مجرد “تعاون ثنائي” إلى “شراكة استراتيجية بنيوية”.
▪︎ المغرب يطرق أبواب “النادي المغلق”
تكتسب هذه المعاهدة أهمية جيوسياسية كبرى بالنظر إلى النقاط التالية:
* سابقة تاريخية: في حال توقيعها، سيكون المغرب أول بلد غير أوروبي ينضم إلى “النادي الضيق جداً” للشركاء الاستراتيجيين الذين تربطهم بفرنسا معاهدات صداقة من هذا المستوى.
* الندية والتميز: يعكس المشروع اعتراف باريس بالدور الريادي للمغرب كقوة إقليمية ومحور ارتكاز في العلاقات الأورومتوسطية والإفريقية.
* خارطة طريق للمستقبل: لا تقتصر المعاهدة على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل من المتوقع أن تشمل أبعاداً اقتصادية، أمنية، وثقافية تضمن استدامة التحالف لسنوات طويلة.
▪︎ دلالات التوقيت والسياق
يأتي الإعلان عن هذا المشروع بعد فترة من “الدفء الدبلوماسي” المتصاعد، وتجاوز ملفات الخلاف السابقة، ليؤكد أن البلدين قررا وضع إطار تعاقدي ملزم يمنع تذبذب العلاقات مستقبلاً، ويؤسس لمرحلة “السيادة المشتركة” في مواجهة التحديات الدولية.
وبهذا فإن هذا المشروع يعد أكثر من مجرد وثيقة دبلوماسية؛ إنه إعلان عن وحدة المصير بين ضفتي المتوسط.. حسب ذات التقارير.

تعليقات( 0 )