بقلم – حافظ الميرازي// في يوم واحد قرر كل زعماء دول الاتحاد الأوروبي عقد قمة طارئة اليوم الاثنين في باريس وبمشاركة بريطانيا، رغم انسحابها من الاتحاد.
مقالات ذات صلة
ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”
في ظل انشغال قلة من الموريتانيين بالكويرة: نواذيبو تنتظر الاهتمام والتنمية
البطولة| برنامج الجولة 05: قمم واعدة تتوزع على 5 أيام واختبارات حارقة للفرق الوطنية
سيادة الوطن خط أحمر.. لا تنازل عن شبر ولا صكوك إرث للأجيال القادمة
السبب هو الرد العاجل على الرئيس الأمريكي الذي أرسل مستشاريه إلى السعودية للتفاوض مع الروس على صفقة اإيقاف حرب أوكرانيا دون حضور أوكرانيا. بل وللتأكيد على جدية التحرك لمنع ترامب من التلاعب بشقيقتهم اوكرانيا، أعلن رئيس وزراء بريطانيا استعداد بلاده لإرسال قوات لأوكرانيا للتصدي للروس!
أما قمتنا العربية “الطارئة” للرد على خطط ترامب ونتنياهو بتهجير الشعب الفلسطيني في غزة بأكمله وإصراره على ان تستضيفهم وتُوطّنهم

▪︎ حافظ الميرازي
لديها مصر والأردن ، فلم يكتف الزعماء العرب بتحديد موعدها بعد شهر كامل من تهديدات ترامب، بل عادوا اليوم يؤجلون موعد 27 فيراير للقمة، دون تحديد موعد آخر، “لأسباب لوجيستية”!
القمة العربية السابقة بشأن غزة تم عقدها ايضا في ١١ نوفمبر 2023 بعد اكثر من شهر من بداية حرب السابع من اكتوبر، ربما كان على أمل لدى بعضهم ان تحسمها اسرائيل بحلول وقت قمتهم، والتي لم يصدر عنها سوى جعجعة بلا طحن!
المفارقة المستفزة، أن السعودية مشغولة الآن باستضافة وترتيب المفاوضات الأمريكية الروسية لوقف حرب أوكرانيا، وليس لديها وقت لقمة عربية، قد لا تناقش أصلا وقف الحرب المُعد استئنافها في غزة بعد تسلم نتنياهو اكبر عدد ممكن من أسراه ورهائنه، ولا كيفية تهديد نتنياهو بإقامة دولة فلسطينية في السعودية!

تعليقات( 0 )