نواكشوط – 212News | قطع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الطريق أمام دعوات التصعيد العسكري مع الجارة مالي، مؤكداً أن الحكمة وضبط النفس هما سيدا الموقف، رغم الحوادث الأخيرة التي أودت بحياة مواطنين موريتانيين داخل الأراضي المالية.
مقالات ذات صلة
أخنوش يشرف على تعزيز العرض الصحي بالحوز.. إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى أيت أورير ومركز “تزارت”
تصريحات مفاجئة لمقرب من وزير الخارجية الأمريكي تثير الجدل بمدريد حول سيادة سبتة ومليلية
“كنت أهاتف الرئيس”.. حين تسقط هيبة “المليار” أمام “أصفاد” القانون!
المغرب والهند.. شراكة دفاعية استراتيجية لإنشاء وحدة لتجميع وصيانة الطائرات المقاتلة بحلول 2027
▪︎ تغليب الدبلوماسية على الاستفزاز
وخلال اجتماع موسع عقده بالقصر الرئاسي مع قادة الأحزاب السياسية، أوضح الغزواني أن موريتانيا ترفض الانجرار وراء “الاستفزازات”، مشدداً على أن أي مواجهة عسكرية لن تخدم حل الأزمة، بل ستساهم في تعقيد المشهد الأمني المتأزم أصلاً في المنطقة.
وقال الرئيس الموريتاني في حديثه للقادة السياسيين، إن “حماية السيادة الوطنية ستتم بكل الوسائل الضرورية، لكننا لن ننجر إلى أي تصعيد غير محسوب.”
▪︎ تأمين الحدود والوضع الميداني
وفيما يخص الإجراءات الميدانية، أكد الغزواني أن القوات المسلحة الموريتانية في حالة استنفار وانتشار كامل على طول الشريط الحدودي لتأمين المواطنين والممتلكات. وأوعز الرئيس حالة التوتر الحالية إلى:
* عدم الاستقرار الهيكلي: نتيجة انتشار الجماعات المسلحة في مالي.
* المخاطر الحدودية: مذكراً بالتحذيرات السابقة التي وجهتها السلطات للمواطنين بضرورة تجنب الدخول إلى المناطق المالية الخطرة.
▪︎ خلفيات الأزمة
وتأتي هذه التصريحات الرئاسية في ظل احتقان داخلي عقب مقتل ما لا يقل عن سبعة موريتانيين داخل الأراضي المالية، إثر توقيفهم من قبل وحدة تابعة للجيش المالي، وهو الحادث الذي أثار موجة تنديد واسعة ودعوات للرد.
ويرى مراقبون أن خطاب الغزواني جاء لامتصاص الغضب الشعبي وتوجيه رسالة واضحة للجانب المالي وللداخل الموريتاني بأن “الدولة حاضرة لتأمين حدودها، لكنها لا تبحث عن الحرب”.

تعليقات( 0 )