الرباط — 212News | كشف وزير الخارجية، ناصر بوريطة، أن “الفيتو” الروسي الذي حال دون تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لم يكن مفاجئاً للمملكة، مؤكداً أن المغرب استعد مسبقاً لهذا السيناريو لتدشين مرحلة جديدة تقوم على الانتقال من “تدبير” الملف إلى “تغيير قواعد اشتغاله”، وحمل الجزائر المسؤولية الكاملة عن توقف المسار الأممي.
مقالات ذات صلة
ضربة موجعة للبايرن والأسود: بايرن ميونيخ يعلن نجاح جراحة الصيباري وكشف طبيعة إصابته
إستئنافية الدار البيضاء تبحث في ملف البروفيسور شرقاب ومن معه بين الإنصاف والاحتقان المهني
متابعة قضائية حازمة لثلاثة متورطين في دهس ضابط شرطة.. وترقية استثنائية للضحية بتكليف من الحموشي
بين اتهامات “أرض الصومال” والتنسيق الدبلوماسي بين الجزائر وموقاديشو.. خبايا التحركات الأخيرة حول الصحراء
وفي حوار خاص مع القناة الثانية (2M)، أوضح بوريطة أن سرعة صدور بلاغ الديوان الملكي في أقل من ساعة عقب التصويت تعكس الجاهزية المغربية لمختلف السيناريوهات. وأشار إلى أن المقاربة التي أرساها الملك محمد السادس تفرض إعادة النظر في محددات العملية السياسية التي شابتها المماطلة والجمود، ومساءلة قواعد اشتغال أُقرت عام 1991 ولم تعد تلائم واقع الملف، لافتاً إلى أن القرار الأممي رقم 2797 جاء ليتوج دينامية دولية وميدانية واسعة لصالح مغربية الصحراء.
بوريطة يحمل الجزائر مسؤولية تعثر المسار الأممي ويؤكد جاهزية المغرب لمرحلة ما بعد “المينورسو”
وأكد رئيس الدبلوماسية المغربية أن تحميل الجزائر مسؤولية هذا التطور يرجع لتعامل الأطراف الأخرى مع الاجتماعات كغاية بحد ذاتها، مشدداً على أن تعليق المسلسل السياسي سيتواصل إلى حين تحديد أُطر واضحة للتفاوض ومحاصرة الغموض. وفيما يخص الآفاق المستقبليّة، جدد بوريطة التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الحل النهائي والمرجع الأساسي المطروح على الطاولة، مؤكداً أن المملكة تواصل ترسيخ واقعها في أقاليمها الجنوبية عبر الدينامية التنموية والدعم الدولي المتزايد، غير مكترثة برفض الأطراف الأخرى أو مناوراتها الدبلوماسية.

تعليقات( 0 )