مطالب حقوقية واسعة بإطلاق سراح البروفيسور شرقاب إثر اعتقاله المثير للجدل

مساحة اعلانية

الرباط- 212News | تصاعدت موجة الانتقادات الحقوقية والاحتجاجية في المغرب إثر إدانة واعتقال البروفيسور رشيد شرقاب، رئيس قسم الإنعاش والتخدير السابق بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، وسط مطالبات بضرورة إطلاق سراحه الفوري، وفتح نقاش جاد حول مسار محاربة الفساد وحماية المبلغين عنه في المملكة.

مقالات ذات صلة

الجزائر تقر إرسال قوات إلى النيجر وتساؤلات حول دلالات التمركز في “ماداما”

تدخل للبحرية الملكية لحماية السيادة الوطنية في مياه الكويرة لطرد زوارق صيد غير قانونية

وفد من المدرسة الملكية الجوية يطلع على تكوين المدرسة العسكرية للطيران الموريتانية

مدرب “سانتاندير”: امتلاك لاعب بقيمة الزابيري “نعمة كبيرة” بعد تسجيل هدفه الثامن في “الليغا”

▪︎ تفاصيل الإدانة وتطبيق المادة 392

جاء هذا التطور القضائي بعد أن قضت المحكمة الزجرية بعين السبع بالبيضاء بحبس البروفيسور رشيد شرقاب لسنة نافذة. وقد جرت وقائع الاعتقال بشكل مفاجئ فور حضور المعني بالأمر لجلسة المحاكمة؛ حيث كان يتابع في حالة سراح، ليتم تفعيل مقتضيات المادة 392 من قانون المسطرة الجنائية وإيداعه السجن، وهو حكم ابتدائي أثار صدمة في الوسط الحقوقي والمهني نظراً لصفته الطبية وغياب مخاوف فراره.

▪︎ تحذيرات الجمعية المغربية لحماية المال العام

في السياق ذاته، عبر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عن قلقه الشديد إزاء هذا الحكم، معتبراً أنه “ينبئ بأشياء لا تبشر بخير” ويزيد من تعميق اليأس وفقدان الثقة.

وسلط الغلوسي الضوء على ما وصفه بـ”المفارقة الخطيرة” في مسار القضايا المرتبطة بالمال العام، مشيراً إلى أن المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية تحصر تحريك المتابعات ضد لصوص المال العام على تقارير رسمية صادرة حصراً عن مؤسسات محددة، في وقت يتم فيه -بحسب تعبيره- إبعاد النيابة العامة وتقليم أظافرها عن مطاردة “ذوي اللياقات البيضاء”، بينما تتسارع الأحكام وتشتد قسوتها عندما يتعلق الأمر بفاضحي الفساد والمبلغين عنه.

▪︎ خلفية الملف: شبهات فساد بمستشفى ابن رشد

يعود أصل الأزمة إلى التنديدات والتبليغات المتكررة التي قادها البروفيسور شرقاب، الذي طاف بعدة مؤسسات طالباً فتح تحقيقات معمقة حول شبهات فساد واختلالات مالية وإدارية شهدها مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء. وحسب المصادر الحقوقية، فإن الطبيب دفع ثمن مواجهته لـ”لوبي قوي” يهيمن على قطاع الصحة، مما جعله عرضة للاستهداف والتضييق عوض مكافأته على شجاعته في التبليغ.

▪︎ دعوات للتضامن وتحرك القوى الحية

أمام هذا الوضع، أطلقت فعاليات مدنية وحقوقية نداءات عاجلة لكل “الأحرار والقوى الحية” من أجل التضامن الواسع مع البروفيسور رشيد شرقاب، معتبرة إياه “طبيباً للبسطاء والفقراء”، وداعية العقلاء والحكماء بالبلاد إلى استيعاب دقة المرحلة وحساسيتها، وتفويت الفرصة على الجهات التي تدفع نحو تعميق الإحباط المجتمعي وتقويض الثقة في المؤسسات.

 

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

الجزائر تقر إرسال قوات إلى النيجر وتساؤلات حول دلالات التمركز في “ماداما”

تدخل للبحرية الملكية لحماية السيادة الوطنية في مياه الكويرة لطرد زوارق صيد غير قانونية

وفد من المدرسة الملكية الجوية يطلع على تكوين المدرسة العسكرية للطيران الموريتانية

مدرب “سانتاندير”: امتلاك لاعب بقيمة الزابيري “نعمة كبيرة” بعد تسجيل هدفه الثامن في “الليغا”

ما يجمع موريتانيا والمغرب أعمق من أزمة “لكويرة”.. وأقوى من ضجيج الغوغائيين

“كازاباص” تُطلق الخط الجديد رقم 52 بالدار البيضاء لتعزيز شبكة النقل الحضري