بنغازي، نيامي — 212News | في خطوة تعكس حساسية الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي والحدود الجنوبية للبلاد، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية عن الدفع بأرتال عسكرية ضخمة ومجهزة نحو الشريط الحدودي المشترك مع جمهورية النيجر.
مقالات ذات صلة
وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تحركات عسكرية جزائرية تمثلت في إرسال وحدات من جيشها إلى القطاع الشمالي الغربي للنيجر، المحاذي للحدود الجنوبية الغربية لليبيا، وهو ما دفع القيادة الليبية إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية.
▪︎ تعليمات عليا لتأمين الجنوب
وبحسب مصادر عسكرية رسمية، صدرت التوجيهات بالتحرك الفوري بتعليمات مباشرة من نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، وتنفيذًا لتوجيهات القائد العام المشير خليفة حفتر. وتهدف هذه التعزيزات الاستثنائية إلى:
* تعزيز الانتشار الميداني على طول الشريط الحدودي المترامي الأطراف.
* رفع الجاهزية القتالية والأمنية للتعامل مع أي طارئ محتمل قد يهدد الاستقرار الإقليمي.
* إحكام السيطرة الأمنية وتأمين الحدود الجنوبية لمنع أي خروقات أو تسلل لعناصر إرهابية أو عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
* حماية السيادة الوطنية وصون مقدرات الدولة في ظل تصاعد التنافس والتحركات العسكرية الأجنبية في دول الجوار.
▪︎ تداعيات أمنية إقليمية
وتكتسب هذه التحركات المتبادلة على الحدود النيجرية أهمية بالغة، نظراً لأن الجنوب الليبي والشريط الحدودي للنيجر يشكلان عمقاً استراتيجياً وأمنياً مشتركاً. وتعكس الخطوة الليبية حرص المؤسسة العسكرية على فرض طوق أمني محكم يحيد البلاد عن تداعيات الانفلات الأمني والتوترات المستمرة التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي في الآونة الأخيرة.

تعليقات( 0 )