الهجمات الارهابية على السمارة: الملكيات تندد والجمهوريات تلوذ بالصمت

​الرباط – 212News | ​أثار الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية ردود فعل دولية وإقليمية واسعة، رسمت خارطة اصطفاف واضحة بين القوى الكبرى والممالك العربية من جهة، وبين “جمهوريات الصمت” العربية من جهة أخرى، مما يفتح الباب أمام قراءات سياسية جديدة لموازين القوى في المنطقة.

مقالات ذات صلة

واشنطن تطالب بإنهاء مهمة “لجنة تصفية الاستعمار” وتتهمها بـ “التسيير السياسي” وهدر الموارد

ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”

في ظل انشغال قلة من الموريتانيين بالكويرة: نواذيبو تنتظر الاهتمام والتنمية

البطولة| برنامج الجولة 05: قمم واعدة تتوزع على 5 أيام واختبارات حارقة للفرق الوطنية

▪︎ ​إجماع دولي وتنديد غربي واسع

​تصدرت القوى العظمى مشهد التنديد بالاعتداء الذي استهدف المدنيين في مدينة السمارة، حيث أصدرت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، والتشيك بيانات رسمية استنكرت فيها هذا التصعيد الخطير. كما انضم الاتحاد الأوروبي واليابان إلى قائمة المنددين، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة وتجنب أي أعمال تمس بسلامة المدنيين.

▪︎ ​الملكيات العربية.. موقف موحد وحازم

​على الصعيد الإقليمي، أظهرت الممالك العربية تضامناً مطلقاً مع المملكة المغربية. وقد جاء البيانات المنفردة الصادر عن هذه الدول ليعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمعها بالرباط، حيث اعتبرت أن المساس بأمن المغرب هو مساس بالأمن القومي العربي المشترك.

​وتتلخص أبرز نقاط الموقف الملكي، في ​التنديد الصريح باستهداف المناطق الآهلة بالسكان، ​تجديد الدعم لسيادة المغرب على أراضيه، والدعوة إلى محاسبة الجهات المتورطة في هذا التصعيد.

▪︎ ​”جمهوريات الصمت”.. تساؤلات حول الحياد

​في مقابل هذا التحرك الدولي والملكي الواسع، سجل المراقبون “صمتاً لافتاً” من قبل عدد من الجمهوريات العربية. فرغم فداحة الحادث، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من عواصم كبرى مثل القاهرة، بغداد، دمشق، صنعاء، تونس، وطرابلس.

​ويرى محللون سياسيون أن هذا التباين في المواقف يعكس انقساماً داخل منظومة العمل العربي المشترك، حيث باتت الحسابات الجيوسياسية والعلاقات البينية تطغى على المواقف المبدئية تجاه “الإرهاب” أو المساس بسيادة الدول الأعضاء.

و​بينما يتجه المغرب لتعزيز موقفه القانوني والدبلوماسي دولياً بناءً على تقارير “المينورسو” والتحقيقات الجارية، يبقى الصمت العربي لبعض الدول محل تساؤل في الأوساط الشعبية والإعلامية المغربية، وسط مطالب بضرورة وضوح المواقف في القضايا التي تمس الأمن القومي للدول الشقيقة.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

واشنطن تطالب بإنهاء مهمة “لجنة تصفية الاستعمار” وتتهمها بـ “التسيير السياسي” وهدر الموارد

ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”

في ظل انشغال قلة من الموريتانيين بالكويرة: نواذيبو تنتظر الاهتمام والتنمية

البطولة| برنامج الجولة 05: قمم واعدة تتوزع على 5 أيام واختبارات حارقة للفرق الوطنية

سيادة الوطن خط أحمر.. لا تنازل عن شبر ولا صكوك إرث للأجيال القادمة

مصرع “متسلل” الى المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني بعد استهدافه بمسيرة