دعم سلطنة عمان لمغربية الصحراء استمرارية للدعم باقي دول الخليج العربي 

الرباط- هيئة التحرير | 212News// جددت سلطنة عُمان دعمها للسيادة المغربية على الصحراء، مؤكدةً موقفها الداعم للوحدة الترابية للمغرب واعتبرت مبادرة الحكم الذاتي أساسًا لحل النزاع، مع الإشادة بالقيادة المغربية في السعي للسلام والاستقرار بالمنطقة. 

مقالات ذات صلة

واشنطن تطالب بإنهاء مهمة “لجنة تصفية الاستعمار” وتتهمها بـ “التسيير السياسي” وهدر الموارد

ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”

في ظل انشغال قلة من الموريتانيين بالكويرة: نواذيبو تنتظر الاهتمام والتنمية

البطولة| برنامج الجولة 05: قمم واعدة تتوزع على 5 أيام واختبارات حارقة للفرق الوطنية

هذا الموقف يتماشى مع دعم دول مجلس التعاون الخليجي الثابت لمغربية الصحراء، حيث أكدت دول الخليج الستة كاملة، السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، وعُمان، في مناسبات متعددة، كقمم المجلس (مثل 2016، 2021، 2024)، على دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية.

ومن أسباب الدعم الخليجي لوحدة التراب المغربي، أن هذا الموقف ينسجم مع مواقفها المؤيدة للتضامن العربي والإسلامي، وكذا العلاقات الأخوية التي تربط المغرب ودول الخليج، والتي تعززت عبر مواقف متبادلة في القضايا الوطنية.

وكذا حرص دول الخليج على الاستقرار الإقليمي، ترى أن استقرار المغرب جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، خاصة ضد النزعات الانفصالية.

كما أن التحالفات الاستراتيجية بين الجانبين، تعتبر المغرب شريك في مواجهة تحديات إقليمية، كالنفوذ الإيراني والإرهاب، مما عزز دعم الخليج له.

بالإضافة الى الدبلوماسية الاقتصادية، حيث أن الشراكات الاقتصادية، كالاستثمارات الخليجية في المغرب، تدعم الموقف السياسي.

ومن أوجه الدعم الخليجي للمغرب وسيادته الوطنية، أن السعودية أكدت دعمها عبر بيانات رسمية واستثمارات في الأقاليم الجنوبية.

نفس الشيء مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أنها فتحت لها قنصلية في العيون، مؤكدة دعمها العملي.

كذلك الأمر بالنسبة لدولة قطر، التي سبق لها أن عبرت عن دعمها في الأمم المتحدة، رغم علاقاتها الاقتصادية مع الجزائر سابقًا.

بدورها جددت كلا من البحرين والكويت، التأكيد على مغربية الصحراء في محافل دولية.

ومن تأثير الدعم الخليجي لمواقف الرباط، أن هذا الدعم عزز موقف المغرب دبلوماسيًا، خاصة في الأمم المتحدة، حيث أيدت دول الخليج قرارات مجلس الأمن (2602 لعام 2021 و2756 لعام 2024) الداعمة للحل السياسي تحت السيادة المغربية. كما أحرج الموقف الخليجي الجزائر في قمم عربية، مما قلل من نفوذ دعاة الانفصال.

الدعم الخليجي جر على دول مجلس التعاون انتقادات جزائرية، وصلت إلى حد وصف الدعم الخليجي، بـ”إعلان حرب” في 2016، لكنها لم تغير الموقف الخليجي.

ويبقى دعم دول الخليج العربية للرباط، بما في ذلك التأكيد العُماني الأخير، بمثابة تعزيز لمكانة المغرب دوليًا وإقليميًا، وهو ما يؤكد أن قضية الصحراء ليست مجرد نزاع محلي، بل جز ء من الأمن القومي العربي.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

واشنطن تطالب بإنهاء مهمة “لجنة تصفية الاستعمار” وتتهمها بـ “التسيير السياسي” وهدر الموارد

ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”

في ظل انشغال قلة من الموريتانيين بالكويرة: نواذيبو تنتظر الاهتمام والتنمية

البطولة| برنامج الجولة 05: قمم واعدة تتوزع على 5 أيام واختبارات حارقة للفرق الوطنية

سيادة الوطن خط أحمر.. لا تنازل عن شبر ولا صكوك إرث للأجيال القادمة

مصرع “متسلل” الى المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني بعد استهدافه بمسيرة