الرباط- 212News
مقالات ذات صلة
رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030
الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
رغم تضاعف مداخيلها المتأتية من الدعم الحكومي، والإعلانات، وكذا الاقتطاعات المباشرة من جيوب المواطنين، فإن شغيلة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT) تعيش على الكفاف، بفعل الأجور الضعيفة التي تحول على حسابات الأغلبية من المستخدمين، في حين تحول رواتب ضخمة لفئة من المحظوظين، وهو ما أثارته تنظيمات نقابية، أشارت الى أن “استفادة بعض العناصر من أجور مرتفعة وامتيازات عديدة، فجرت غضب عاملي الشركة، الذين يتلقون أجورًا لا تتجاوز السبعة آلاف درهم شهريًا، فيما تتقاضى بعض العناصر الأخرى أجوراً خيالية تفوق الـ100 ألف درهم، مما يبرز فجوة كبيرة بين الطبقات الوظيفية داخل الشركة”.
وضع دفع التنظيمات النقابية الى المطالبة بالزيادة في الأجور والتعويضات للمستخدمين الذين يعملون تحت ضغوطات يومية، مشيرة إلى الظروف الصعبة التي يعاني منها العاملون وضرورة تحسين وضعهم المادي والمهني”، في ظل تراجع شركة العرايشي، عن التزاماتها، ما يدفع الشغيلة إلى “المطالبة بضرورة إجراء تحقيق شامل حول إدارة الموارد البشرية والمالية للشركة وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية”.

تعليقات( 0 )