موقاديشو، هرجيسا- 212News| تتفاعل التطورات الدبلوماسية الأخيرة في منطقة القرن الأفريقي وشمال أفريقيا، مستحضرةً ملف الصحراء المغربية وكواليس التوافقات والتجاذبات الدولية داخل أروقة الأمم المتحدة، في ظل صراع النفوذ والمواقف الرسمية للبلدان الأفريقية.
مقالات ذات صلة
إستئنافية الدار البيضاء تبحث في ملف البروفيسور شرقاب ومن معه بين الإنصاف والاحتقان المهني
متابعة قضائية حازمة لثلاثة متورطين في دهس ضابط شرطة.. وترقية استثنائية للضحية بتكليف من الحموشي
ما بعد المينورسو: سقطت المظلة.. السلاح والرهائن في مخيمات تندوف..
البوندسليغا بصمة مغربية: تألق لافت للخنوس وإصابة مقلقة للصيباري في سبت الإثارة
▪︎ اتهامات صريحة من “أرض الصومال”
في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً، اتهم الحساب الرسمي لحكومة “أرض الصومال” (غير المعترف بها دولياً) الحكومة الصومالية الأسبوع الماضي بالتأثر بالمواقف الجزائرية فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية. وأشارت “أرض الصومال” إلى أن مقديشو تلقت توجيهات من الجزائر قبل نحو أسبوعين للتحرك واتخاذ موقف مناهض للتوجّه المغربي، وتحديداً عبر الامتناع عن التصويت على القرار الأمريكى الداعم للسيادة المغربية على الصحراء.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح يسلط الضوء على المحاولات المستمرة للجزائر لاستقطاب بعض الأطراف الأفريقية لعرقلة الدينامية الدولية والاقليمية المتصاعدة لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية.
▪︎ تقارب اقتصادي ومساعٍ جزائرية في مقديشو
على الجانب الآخر، وفي سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر ومقديشو، أعلنت وزارة الخارجية الصومالية في تغريدة رسمية عبر حسابها عن استقبال وزير الخارجية الصومالي لسفير الجزائر لدى مقديشو، محمد عليم.
وأوضحت الخارجية الصومالية أن اللقاء تركز حول “توسيع مجالات التجارة والاستثمار”، مشيرة إلى أن البلدين يستندان إلى “صداقة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز أسس العلاقة الاقتصادية والتنموية” بين الطرفين.
▪︎ قراءة في الدوافع والسياق الإقليمي
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتزامنة لتكشف عن طبيعة الضغوط والتفاهمات الاقتصادية والسياسية التي تحاول الجزائر ممارستها في العمق الأفريقي لكسر العزلة عن طرحها في ملف الصحراء. وفي المقابل، تواصل الدبلوماسية المغربية تثبيت المكاسب الميدانية والدبلوماسية، مستندة إلى الاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي كحل رئيسي ووحيد للنزاع الإقليمي مفتعل.

تعليقات( 0 )