واشنطن — 212News | تناقلت وسائل إعلام أمريكية تصريحات لافتة للرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، سلط فيها الضوء على تجربة ابنته “تشيلسي” مع قراءة القرآن الكريم، داعياً إلى وقف الهجمات ضد المسلمين والتخلي عن الحروب الدينية والثقافية.
مقالات ذات صلة
لا لتكميم الأفواه والتضييق على المبلغين ومناهضي الفساد.. أوقفوا سياسة الإفلات من العقاب
استياء واسع في صفوف متقاعدي “اتصالات المغرب” إثر منع وقفتهم الاحتجاجية بالرباط
العقل السياسي المغربي بين الحدود الفعلية للسلطة ومقتضياتها المتخيلة
رواية “المرأة البامبارية” في لقاء ثقافي بالرباط: سرد الأدب لملحمة الصحراء المغربية والإنسان
وفقاً لما أوردته المصادر الإعلامية، كشف كلينتون عن تفاصيل حديث دار بينه وبين ابنته تشيلسي بعد قراءتها للمصحف الشريف كاملاً (“من الجلدة إلى الجلدة”)، حيث نَقَل عنها تعبيرها عن اندماجها وإعجابها الكبير بالنص القرآني، مؤكدة أنها لم تجد فيه أي خطابات إساءة أو تحريض.
▪︎ كتاب يدعو للتعايش والتعارف
ونقلاً عن كلينتون، فإن تشيلسي وصفت القرآن بأنه “كتاب معجز يدعو للتعايش السلمي والتآخي البشري”، مستشهدة بالمعاني التي تؤكد أن الله خلق البشر شعوباً وقبائل ليتعارفوا لا ليتصارعوا.
وأضاف الرئيس الأسبق نقلاً عن ابنته أن الصورة النمطية والمفاهيم السلبية المروجة حول المسلمين في بعض الدوائر الإعلامية والسياسية الغربية “لا أساس لها من الصحة، وليست موجودة في القرآن الكريم”.
▪︎ دعوة لوقف الخطاب الإقصائي
وفي سياق تصريحاته، عبّر بيل كلينتون عن سأمه من استمرار الحروب الدينية والتجاذبات الثقافية التي تستنزف الشعوب، داعياً إلى تجنب تعميم الأحكام أو مهاجمة المسلمين كأفراد أو كأمة.
وأكد كلينتون على قاعدة إنسانية عامة مفادها أن “الأشخاص السيئين يوجدون في كل ديانة وفي كل مجتمع، لأننا في النهاية جميعاً بشر”، مشدداً على ضرورة بناء جسور التفاهم والتركيز على القيم الإنسانية المشتركة بدلاً من تغذية الانقسامات.

تعليقات( 0 )