الرباط – 212News | لقي محافظا شرطة وأزيد من 20 مواطناً مصرعهم إثر عملية انتحارية استهدفت المقر الرئيسي للشرطة في مدينة وهران الجزائرية، وتسببت في أضرار بليغة بالبنايات المجاورة. وتأتي هذه العملية في ظل أجواء من الغموض الأمني والتوتر السياسي الذي يعقب الانتخابات الجزائرية الأخيرة.
مقالات ذات صلة
عدم تمديد مهمة “المينورسو”: سحب الملف من مجلس الأمن ونهاية مسار المماطلة
مرحلة ما بعد “المينورسو”.. عندما يصنع التغيير الجذري التاريخ
ليلة تاريخية للمغربي حكيمي: “هاتريك” وتمريرتان حاسمتان تقودان سان جيرمان لاكتساح لوهافر
في تطور تاريخي.. الديوان الملكي يصرّح بانتهاء مهمة “المينورسو” والطي النهائي لملف الصحراء في مجلس الأمن
▪︎ خلفيات وتكهنات استخباراتية
وفي قراءة للمشهد، ربطت تقارير استخباراتية أجنبية بين هذا التفجير الإنتحاري والانتخابات التي جرت قبل أيام قليلة. وحسب الدكتور منار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، فإن أصابع الاتهام تتجه مباشرة نحو المخابرات العسكرية الجزائرية كجهة محتملة للوقوف وراء هذا الحادث.
▪︎ الأهداف السياسية والأمنية المحتملة
ووفقاً للتحليلات المطروحة، فإن هناك خلفيات رئيسية قد تفسر توقيت وطبيعة هذا الاستهداف، وتتمثل في:
تشتيت الأنظار: محاولة صرف الانتباه الداخلي والدولي عن نتائج الانتخابات الأخيرة، وخاصة نسبة المشاركة المتدنية جداً والتي لم تتجاوز 5.7%.
ترهيب الشارع: زرع الرعب في صفوف المجتمع الجزائري كخطوة استباقية لردع أي حراك شعبي مستقبلي.
إجهاض الحراك الجديد: تشير المعطيات إلى وجود دعوات وترويج مسبق لانطلاق حراك شعبي جديد تم التخطيط لموعده في الأسبوع الأول المقابل.
ملاحظة: لا تزال تفاصيل العملية الانتحارية محاطة بالكثير من الغموض، في وقت يترقب فيه المراقبون تداعيات هذا الحادث على المشهد الأمني والسياسي في الجزائر خلال الأيام المقبلة.

تعليقات( 0 )