جبل طارق – 212News | أعلنت حكومة جبل طارق رسمياً عن إنهاء خط الربط البحري المباشر مع المغرب، وذلك في أعقاب الاتفاق الجديد المبرم بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، والذي سيدخل حيز التنفيذ مؤقتاً في 15 يوليو المقبل. وجاء هذا القرار لتفادي خضوع المسافرين القادمين من المغرب لرقابة حدودية دائمة تابعة لمنطقة “شينغن” من قِبل الشرطة الإسبانية في ميناء صخرة جبل طارق، حيث تقرر بدلاً من ذلك تركيز جميع هذه الضوابط الحدودية في مطار الصخرة.
مقالات ذات صلة
عدم تمديد مهمة “المينورسو”: سحب الملف من مجلس الأمن ونهاية مسار المماطلة
مرحلة ما بعد “المينورسو”.. عندما يصنع التغيير الجذري التاريخ
ليلة تاريخية للمغربي حكيمي: “هاتريك” وتمريرتان حاسمتان تقودان سان جيرمان لاكتساح لوهافر
في تطور تاريخي.. الديوان الملكي يصرّح بانتهاء مهمة “المينورسو” والطي النهائي لملف الصحراء في مجلس الأمن
▪︎ تراجع الجدوى الاقتصادية وبدائل المسافرين
وفي تعليقه على القرار، أوضح رئيس الوزراء (الوزير الأول)، فابيان بيكاردو، أن الخط البحري أصبح غير مجدٍ من الناحية الاقتصادية؛ نظراً لأن غالبية المسافرين من الجالية المغاربية باتوا يفضلون التنقل بين إسبانيا والمغرب عبر مينائي الجزيرة الخضراء (Algeciras) وطريفة (Tarifa). واعترف بيكاردو بأن تداعيات هذا الإغلاق ستلقي بظلالها بشكل أكبر على الجالية المغربية المقيمة في جبل طارق.
▪︎ نهاية “حقبة تاريخية” وروابط إنسانية
من جانبه، وصف بيان رسمي للحكومة هذا الإغلاق بأنه “نهاية فصل مهم” من العلاقات مع الرباط، مشيراً إلى أن العبّارة البحرية -التي اشتغلت لأكثر من عشرين عاماً- شكلت رمزاً قوياً للصداقة الدائمة بين الطرفين، ومكنت الجالية المغربية من الحفاظ على روابط عائلية وثقافية واقتصادية وثيقة مع المملكة المغربية. وفي السياق ذاته، أكد وزير العلاقات مع المغرب، جون كورتيس، أن هذا الخط البحري كان “أكثر بكثير من مجرد وسيلة نقل عادية”.
▪︎ شروط سفر جديدة وتأشيرات مفروضة
واكب هذا الإعلان توجيه تحذير من الحكومة للمواطنين المقيمين الراغبين في دعوة أقاربهم من المغرب؛ حيث أفاد التنبيه بأنه بمجرد دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ، سيتعين على المواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى جبل طارق عبر الأراضي الإسبانية الحصول مسبقاً على تأشيرة “شينغن”.

تعليقات( 0 )