الدار البيضاء – 212News | قررت السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء-سطات تسريع عملية تنقيل سوق المتلاشيات الشهير “السالمية” (لافيراي) إلى منصة جديدة للأنشطة الصناعية بإقليم مديونة، وذلك في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم الأنشطة الاقتصادية وتحرير الوعاء العقاري للمشاريع التنموية الكبرى.
مقالات ذات صلة
عدم تمديد مهمة “المينورسو”: سحب الملف من مجلس الأمن ونهاية مسار المماطلة
مرحلة ما بعد “المينورسو”.. عندما يصنع التغيير الجذري التاريخ
ليلة تاريخية للمغربي حكيمي: “هاتريك” وتمريرتان حاسمتان تقودان سان جيرمان لاكتساح لوهافر
في تطور تاريخي.. الديوان الملكي يصرّح بانتهاء مهمة “المينورسو” والطي النهائي لملف الصحراء في مجلس الأمن
▪︎ تفاصيل الاتفاقية المرتقبة
وضعت السلطات مسودة اتفاقية شراكة متعددة الأطراف لإحداث منصة اقتصادية متخصصة في إعادة تدوير قطع الغيار المستعملة والمتلاشيات بمديونة. ومن المرتقب أن يتم عرض هذه الاتفاقية للدراسة والتصويت خلال دورة ماي المقبلة لمجلس جماعة الدار البيضاء.
وتضم هذه الاتفاقية شركاء استراتيجيين يشملون كلا من وزارة الصناعة والتجارة، ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، مجلس الجهة ومجلس الجماعة، عمالات إقليم مديونة، ومولاي رشيد، وابن امسيك، وشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتهيئة” (الجهة المنتدبة للتنفيذ).
▪︎ ارتياح مهني ومطالب بالتعجيل
من جانبهم، أعرب المهنيون في قطاع المتلاشيات عن ارتياحهم لهذا القرار الذي ينهي حالة الضبابية حول مستقبل أنشطتهم، خاصة مع صدور قرارات سابقة بهدم سوق “السالمية”. وطالب المهنيون السلطات بضرورة التعجيل بتنزيل المشروع لضمان استمرارية موارد رزقهم في فضاء مهيكل ومنظم.
▪︎ ”فضاء رياضي وصحي” بديل للسوق
يأتي هذا الترحيل لتحرير مساحة عقارية شاسعة تقدر بحوالي 120 هكتاراً في موقع سوق السالمية الحالي. وحسب المخططات الرسمية، سيتم استغلال هذا الوعاء العقاري لتشييد مشروع ضخم يضم فضاءً رياضياً وصحياً متكاملاً، سيعزز البنية التحتية للمنطقة بمحاذاة مشروع “كازا تيك فالي”.

تعليقات( 0 )