الجزائر- 212News | في واحدة من أكبر العمليات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة، أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم الجمعة، عن تمكن وحدات الجيش من القضاء على 7 عناصر “إرهابية” في اشتباكات عنيفة شهدتها ولاية تبسة الحدودية بالناحية العسكرية الخامسة.
مقالات ذات صلة
الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”
▪︎ تفاصيل العملية العسكرية
بدأت العملية بناءً على معلومات استخباراتية أدت إلى نصب كمين محكم من قبل مفارز الجيش في منطقة “ثليجان”، وبحسب البيان الرسمي، فقد انقسمت النتائج على مرحلتين:
المرحلة الأولى: القضاء على 4 “إرهابيين” في كمين أولي.
المرحلة الثانية: ملاحقة بقية أفراد المجموعة والقضاء على 3 إرهابيين آخرين.
وقد أسفرت العملية عن استرجاع ترسانة من الأسلحة شملت 7 بنادق آلية من نوع كلاشنيكوف، وكميات ضخمة من الذخيرة، وأجهزة اتصال لاسلكية كانت بحوزة المسلحين.
▪︎ أنباء عن مقتل عسكريين
بينما ركزت البيانات الرسمية الصادرة عبر وكالة الأنباء الجزائرية على “تحييد الإرهابيين”، تداولت مصادر إعلامية وتقارير (من بينها رويترز) أنباءً تشير إلى مقتل 3 جنود جزائريين خلال هذه الاشتباكات العنيفة، وهو ما عززته برقيات تعزية رئاسية وجهت لعائلات “شهداء الواجب” الذين سقطوا في الناحية العسكرية الخامسة، مما عزز من صحة هذه الأنباء ميدانياً رغم غياب التفاصيل في البيان العملياتي الأول.
وتعتبر هذه العملية هي الثانية خلال شهرين، حيث سبق لوزارة الدفاع الجزائرية قد اكدت في بيان لها بداية شهر فبراير، إن “وحدات من الجيش نفذت عملية تمشيط في منطقة جبل عمرونة بولاية عين الدفلى، أسفرت عن مقتل 4 مسلحين إرهابيين واسترجاع أسلحة وذخيرة، في إطار مكافحة الإرهاب“.

تعليقات( 0 )