مدريد- 212News | أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن عالم الاقتصاد الرياضي يعيش على وقع “صدمة مالية” غير مسبوقة، وذلك في أعقاب التداعيات القانونية لقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بمنح لقب كأس أمم إفريقيا للمنتخب المغربي وسحبه من السنغال.
مقالات ذات صلة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس بالجديدة
▪︎ كابوس “التعويض المزدوج”
ووفقاً لما نشرته صحيفة “لا راثون” (La Razón)، فإن كبريات دور المراهنات العالمية وجدت نفسها في مأزق تقني وقانوني وصفته بـ “الكابوس”. وتعود تفاصيل الأزمة إلى إجبار هذه الشركات على صرف التعويضات مرتين:
* الموجة الأولى: شملت المراهنين الذين راهنوا على فوز السنغال بناءً على النتيجة الميدانية الأولية للمباراة.
* الموجة الثانية: شملت المراهنين الذين وضعوا ثقتهم في “أسود الأطلس”، وذلك بعد صدور الحكم القضائي النهائي الذي اعتبر المغرب بطلاً شرعياً بنتيجة (3-0).
▪︎ خسائر بالملايين وسابقة تاريخية
التقرير الإسباني أكد أن “سابقة الانسحاب السنغالي” تسببت في خسائر تقدر بـ ملايين الدولارات، وهي المرة الأولى التي تواجه فيها هذه الهيئات سيناريو بهذا التعقيد في تظاهرة قارية كبرى. ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا الارتباك المالي يزكي قوة ومشروعية القرار القانوني الذي اتخذه “الكاف”، والذي لم يكتفِ بتغيير هوية البطل في السجلات الرياضية فحسب، بل أحدث زلزالاً في كواليس الاقتصاد الرياضي العالمي.
وبهذا “فإن ما حدث دفع الهيئات الدولية المنظمة للمراهنات إلى الشروع في مراجعة قوانينها وإجراءاتها، تحسباً لأي طعون قانونية مستقبلية قد تنصف (أصحاب الحق) على غرار ما حدث مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، تقول صحيفة لا راثون.
▪︎ تداعيات تتجاوز المستطيل الأخضر
بهذا القرار، يثبت “أسود الأطلس” تفوقهم ليس فقط بالأداء، بل بقوة الملف القانوني الذي أربك حسابات دولية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصرامة في التعامل مع القوانين المنظمة للعبة في القارة السمراء.

تعليقات( 0 )