الدار البيضاء – 212News | قررت سلطات مدينة الدار البيضاء، بشكل رسمي، تأجيل عملية تنقيل سوق “السالمية” لقطع غيار السيارات المستعملة بمنطقة سيدي عثمان، والإبقاء عليه في مقره الحالي إلى حين استكمال تجهيز البديل بمنطقة مديونة، وذلك عقب موجة استياء واسعة في صفوف المهنيين.
مقالات ذات صلة
عدم تمديد مهمة “المينورسو”: سحب الملف من مجلس الأمن ونهاية مسار المماطلة
مرحلة ما بعد “المينورسو”.. عندما يصنع التغيير الجذري التاريخ
ليلة تاريخية للمغربي حكيمي: “هاتريك” وتمريرتان حاسمتان تقودان سان جيرمان لاكتساح لوهافر
في تطور تاريخي.. الديوان الملكي يصرّح بانتهاء مهمة “المينورسو” والطي النهائي لملف الصحراء في مجلس الأمن
▪︎ اجتماع مستعجل يحسم الجدل
جاء هذا القرار إثر اجتماع طارئ عُقد ظهر يوم الاثنين بمقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد، ترأسه عامل المنطقة وبحضور ممثلين عن الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعمل، ورئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، إضافة إلى أمين السوق وممثلي التجار.
وخلص الاجتماع إلى وقف إجراءات الترحيل الفوري التي كانت قد بدأت السلطات في تنفيذها، وذلك بعد تسجيل صعوبات واجهها المهنيون في نقل سلعهم صوب مستودعات بالأقاليم المجاورة، حيث تعرضت بعض الشحنات للمنع من طرف سلطات محلية في تلك المناطق.
▪︎ ارتياح مهني وإشادة بالقرار
وفي أول رد فعل على هذه الخطوة، وصفت الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعمل القرار بـ “التاريخي”، معتبرة أنه أنقذ مئات التجار من خسائر مادية فادحة كانت ستجم عن الترحيل العشوائي دون توفر بنية تحتية جاهزة لاستقبالهم.
وصرح إبراهيم زريق، رئيس الفيدرالية الإقليمية بالحي الحسني: “إن هذا القرار أزال عبئاً كبيراً عن كاهل المهنيين، ونحن نشكر السلطات على تفهمها لخصوصية هذا الملف والتعامل معه بحكمة تضمن استمرارية أرزاق العاملين في القطاع”.
▪︎ مستقبل العقار: مشروع رياضي ضخم
وتخطط جماعة الدار البيضاء لاستغلال الوعاء العقاري لسوق “السالمية” الحالي، الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 120 هكتاراً، لتنفيذ مشروع تنموي كبير يضم فضاءات رياضية وصحية متطورة، وذلك بمحاذاة منطقة “كازا تيك فالي”، بمجرد إتمام عملية النقل النهائي صوب منطقة مديونة مستقبلاً.

تعليقات( 0 )