أبو ظبي – 212News | أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس، اتصالاً هاتفياً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جرى خلاله استعراض التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
مقالات ذات صلة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس بالجديدة
▪︎ تنسيق أمني وإدانة للاعتداءات
ووفقا لوكالة أنباء الإمارات، فقد تناول الاتصال الهاتفي ملف الاعتداءات التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، والتي وصفتها المصادر بأنها “اعتداءات سافرة ومتواصلة”، وفي هذا الصدد، جدد الملك محمد السادس إدانة المملكة المغربية لهذه الهجمات، معتبراً إياها انتهاكاً صريحاً لسيادة الدول والمواثيق الدولية.
كما أكد العاهل المغربي خلال المباحثات تضامن الرباط المطلق مع أبوظبي في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها، وهو الموقف الذي قابله الشيخ محمد بن زايد بتقدير كبير، مثمناً الدعم المغربي المستمر.
▪︎ المسار الدبلوماسي كخيار استراتيجي
ووفقا لذات المصدر، فإنه ورغم خطورة التحديات الأمنية الميدانية، شدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة:
* تغليب الحوار الجاد: كأداة أساسية لمعالجة الأزمات القائمة.
* الوسائل الدبلوماسية: الاعتماد على القنوات السياسية لضمان أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
سياق التنسيق “المغربي – الإماراتي”
ويأتي هذا الاتصال في توقيت حساس تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وتيرة متصاعدة من التوترات الأمنية، لاسيما المتعلقة بالهجمات الايرانية العابرة للحدود.
وتاريخياً، تتسم العلاقات بين الرباط وأبوظبي بـ “التناغم الاستراتيجي”؛ حيث يعد المغرب حليفاً وثيقاً للإمارات في ملفات الأمن القومي العربي، بينما تدعم الإمارات بقوة الموقف المغربي في قضايا سيادية حيوية كنزاع الصحراء. ويُنظر إلى هذا التنسيق الهاتفي الأخير كجزء من مساعي “المحور العربي المعتدل” لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهات عسكرية واسعة، مع التمسك بالحق في الدفاع عن السيادة الوطنية.

تعليقات( 0 )