بقلم- إدريس آيات
مقالات ذات صلة
الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”
مع نتائج الرئاسيات السنغالية، دار نقاشٌ حول الاسم الصحيح للرئيس السنغالي الجديد المنتخب، هل هو ” باسيرو” أو “بسيرو”.
الصواب هو “بشير”، لكن تأثير الاستعمار الفرنسي على دولنا أدى إلى فرنسة الأسماء، ومع تحديات النطق باللغة العربية، أُعيدت صياغتها أفريقيًا.
فنجد أن “محمد” يتحول إلى “مامادو”، و”أحمد” يصبح “أمادو”، بينما “صالح” يُنادى بـ”صالو”، و”بشير” يتغير إلى “باسيرو”، و”فقيه” يُعرف بـ”فكي”، كرئيس المفوضية الأفريقية، موسى فكي.
كما ذاع اسم الرئيس النيجري السابق “محمدو إسوفو” هو اسم نبي الله، يوسف. لكن منذ عهود الاستعمار تم تبسيطها بما يسهل النطق به فصار “إسوفو” وبما أنّ “مامادو” و”إسوفو” يتماشيان مع مخارج النطق في قرى أفريقيا، تم التطبيع معها اجتماعيًا. وهكذا تتعدد الأمثلة التي تُظهر كيف أن الأسماء تتشكل وتتغير بفعل الثقافات واللغات المتعددة.

تعليقات( 0 )